SJ TheDaily - шаблон joomla Форекс
Independent

Independent

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


وصل اليوم الأربعاء الى الكويت، وفد خليجي رفيع برئاسة أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني، للقاء مبعوث الامم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ احمد، وتأكيد الضمانات الإقليمية والدولية بدعم محادثات السلام وجهود اعادة الإعمار في اليمن.

ويسابق المجتمع الدولي يسابق الزمن في دعم الجهود الاممية من اجل حل سلمي للازمة اليمنية، مع عودة الاعمال القتالية الى ذروتها التي كانت قبل دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في العاشر من نيسان/ابريل الماضي.

 

لكن المواجهات على الارض استمرت عنيفة بين القوات الحكومية من جهة والحوثيين وحلفائهم من جهة ثانية في جبهات يمنية عدة، بعد يومين من مقتل نحو 80 عنصرا من الجانبين بمعارك دامية في محافظات شبوة، ومأرب والجوف والضالع.

 

على الصعيد السياسي، يواصل المبعوث الاممي الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد، مشاوراته المنفصلة مع وفدي الحكومة اليمنية والحوثيين وحلفائهم بالكويت، وصولا الى مقاربة سياسية وعسكرية ضمن اطار اممي يعيد البلد المدمر الى مساره الانتقالي.

 

واستمع الوسيط الدولي اليوم الأربعاء في الكويت، الى ملاحظات الاطراف حول بيانات الأسرى والمعتقلين، سعيا لتسريع إتمام صفقة تبادل أولى بين الجانبين مع حلول شهر رمضان.

 

وكان ولد الشيخ احمد، حث الاطراف المتصارعة على "تقديم التنازلات"، قائلا "ان الوقت قد حان ليقدم الأطراف الحلول بعيدا عن معادلات الربح والخسارة"، حد تعبيره.

 

وذكر مبعوث أمين عام الأمم المتحدة بالتقارير"الواردة من المدن اليمنية، التي توحي بحجم المعاناة التي يعيشها الشعب اليمني في ظل انعدام الخدمات الأساسية".

 

وقال "ينبغي أن تتحول المعاناة إلى حافز للتوصل إلى حل شامل وسريع للأزمة".

 

كان وفد الحكومة اليمنية، استمع امس إلى عرض من خبير اممي عن الاجراءات التنفيذية من تجارب دول خاضت نزاعات مشابهة، كما دار النقاش حول "احتمالات مختلفة" لخريطة الحل السلمي الشامل.

 

بينما اكد الوسيط الدولي خلال لقائه، وفد الحوثيين والمؤتمر الشعبي العام، أهمية التوصل إلى ركائز الحل الشامل للأزمة، وضرورة "بلورة ضمانات" لتنفيذ الحلول والمقترحات التي يتم التوصل إليها في الكويت.

 

ويسعى المبعوث الاممي، الى تحريك جمود المفاوضات، بتحقيق اختراق في إجراءات بناء الثقة، عبر إطلاق سراح كافة الأسرى والمعتقلين، والمخفيين قسرا، والموقوفين تحت الإقامة الجبرية، وفقا لاتفاق مبادئ لإغلاق هذا الملف الإنساني على المديين المتوسط والطويل.

ميدانيًا قالت مصادر عسكرية من طرفي الصراع، ان 7 عناصر من القوات الحكومية قتلوا على الاقل، واصيب اخرون بمواجهات عنيفة في مديرية نهم عند البوابة الشرقية للعاصمة اليمنية صنعاء.

 

بينما دارت معارك طاحنة لليوم الثالث على التوالي في مديريتي بيحان، وعسيلان شمالي غرب محافظة شبوة، بعد يومين من المواجهات الأعنف، وتبادل القصف المدفعي والصاروخي، التي أوقعت اثقل حصيلة من القتلى والجرحى في صفوف المتحاربين منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

 

وفي السياق قالت وكالة الانباء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، ان مقاتلي الجماعة تصدوا لأكثر من 12 هجوما بريا خلال الساعات الاخيرة في هذه الجبهة الملتهبة، حيث يحتفظ الحوثيون وحلفاؤهم العسكريون باخر مديرتين من المحافظة الشرقية.

  

وشن الطيران الحربي سلسلة غارات جوية على مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس في محافظات، ريف العاصمة، وتعز ومأرب، وعمران.

 

وقال الحوثيون ان غارات استهدفت مجددا الليلة الماضية لواء العمالقة في مديرية حرف سفيان شمالي محافظة عمران، الذي كان هدفا لاعنف الضربات الجوية، على خلفية اقتحام الحوثيين للمعسكر العريق في القوات البرية اليمنية.

 

كما شن الطيران الحربي، غارات على مواقع للحوثيين في مديريات الغيل بمحافظة الجوف، وذوباب بمحافظة تعز، كما استهدفت ضربات اخرى مديريتي صرواح و حريب القراميش غربي محافظة مأرب على الطريق الى محافظة صنعاء المجاورة، التي تضم مديريات ريف العاصمة، حيث المواجهات هناك على اشدها بين الطرفين.

 

وذكرت مصادر اعلامية موالية للحكومة، احراز تقدم حكومي محدود في هذه الجبهة الحساسة عند المدخل الشرقي للعاصمة، في حين تبادل الطرفان الاتهامات بارسال مزيد التعزيزات العسكرية اليها.

 

ورصد الحوثيون تحليقا مكثفا لطيران التحالف في اجواء العاصمة صنعاء ومحافظات حجة ومأرب والجوف وصعدة.

 

وفي محافظة تعز جنوبي غرب البلاد، افادت مصادر حكومية باصابة 11 شخصا على الاقل بمعارك وقصف للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق على مواقع عسكرية واحياء سكنية خاضعة لحلفاء الحكومة في مدينة تعز

تهز الانفجارات العنيفة مدينة مأرب (شمال شرقي اليمن)، جراء انفجار احد مخازن الاسلحة التابعة لقوات الجيش الوطني.

وقال سكان محليون ان انفجارات عنيفة لا زالت مستمرة حتى اللحظة (9: مساء الاربعاء)، تهز مدينة مأرب، جراء انفجار أحد مخازن الاسلحة بمقر اللواء 13.

 

وفيما رجع المصدر أن يكون السبب ناتج عن ارتفاع درجة الحرارة أو "ماس كهربائي"، الا انه لم تردنا حتى الان أي انباء عن حدوث ضحايا

كشف العميد هاشم الاحمر قائد اللواء ١٤١ المكلف بحماية منفذ الوديعة الحدودي، عن المسؤولين عن الفساد الجاري في المنفذ كما تتحدث بعض التقارير الاعلامية.

وقال الأحمر في حديث لعدد من الصحفيين، ان "اللواء 141 يمتد نفوذ سيطرته الى ٦٥٠ كم، لكنها أمنية و سيطرة تحرير ومعارك من الوديعة حتى مأرب ونهم، وقد كلفنا بحماية المنفذ أمنيا".

واستدرك الاحمر بقوله: "لكن الجمارك او الضرائب او الجوازات تحت سيطرة مصلحة الضرائب والجمارك والجوازات وما فيها من فساد - ان وجد - فليس لنا علاقة به مطلقا.

ودعا العميد هاشم الاحمر كل من يتحدث عن فساد منفذ الوديعة ان يذكر الفاسدين بالاسم ويرفعهم الى وزير الداخلية، كون الجوازات تحت قيادته ، او الى رئيس الحكومة كون مصلحة الجمارك والضرائب تحت قيادتهم، او الى وزير الخارجية فالقنصلية اليمنية هناك تحت إدارة الخارجية.

وأضاف: "لكن ان كانت هناك اي اختلالات أمنية فنحن مسؤلون عنها، ولله الحمد الأمن محفوظ تماما اما السلبيات الاخرى فليس لنا علاقه بها من قريب او من بعيد وكل جهة مختصه بقيادتها كما بينت

الصفحة 356 من 356

اليمن المستقلة

مرحباً بكم في صحيفة اليمن المستقلة ، صحيفة يمنية سياسية واقتصادية تكرس جهدها على البحث عن الحقيقة وايصالها الى القارئ من غير اي تعاطف حزبي او مناطقي تعمل شعار هو عين الحقيقة وهذا هو منهجنا.

معلومات عنا

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree