SJ TheDaily - шаблон joomla Форекс
Independent

Independent

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
تستعد قوات الشرعية في اليمن، بالتنسيق مع قوات التحالف العربي، لتوجيه ضربة قاضية غير متوقعة لمليشيا الحوثي والمخلوع علي صالح .
 
مصادر عسكرية في الجيش اليمني، قالت: إن ترتيبات تجري حالياً على أعلى مستويات القيادات والمحاور والألوية العسكرية، بالتنسيق مع قيادة التحالف العربي، لتوجيه ضربة قاضية للميليشيات الانقلابية، على حد وصفهم، مؤكدين لـ«الإمارات اليوم»، أن التوجه الجديد للعمليات العسكرية سيكون حاسماً وقاضياً وغير متوقع بالنسبة للميليشيات، التي تعيش حالة إرباك شديد، بعد تحرير مدينة المخاء ومينائها الاستراتيجي على الساحل الغربي.
 
وأضافت المصادر أن التوجهات العسكرية المقبلة ستستخدم فيها أسلحة عسكرية متطورة، وخطط ميدانية ستشكل صدمة كبرى للميليشيات، التي تعيش حالة انهيار واسعة، وباتت متخبطة، خصوصاً بعد فتح جبهات جديدة للمواجهات مع المقاومة في محافظتي ذمار والبيضاء القريبتين من البوابة الجنوبية للعاصمة صنعاء.
 
وأكدت المصادر أن معركة الحديدة باتت قريبة جداً، وهي خارج نطاق الترتيبات التي تجري حالياً، لكنها أحد المفاتيح الكبرى التي ستحسم المعارك، وستؤدي إلى إجبار الميليشيات على الاستسلام، ومحاصرة عناصر الحوثي في مناطق معينة، وعزلهم عن الواقع المعاش على الأرض.
 
وقالت الحكومة الشرعية إن تحركات الجيش الوطني، مدعوما بقوات التحالف العربي، في مناطق ساحل البحر الأحمر غربي اليمن تأتي في إطار حرص الحكومة على إنهاء معاناة المدنيين من انتهاكات الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

واتهمت مليشيا الحوثي وقوات صالح بالاستيلاء على المساعدات الإنسانية التي تصل عبر ميناء الحديدة، وبيعها في السوق السوداء لتمويل عملياتها العسكرية.

وبحسب الحكومة فإن هدف معركة الساحل الغربي لليمن هو تأمين الملاحة البحرية الدولية في باب المندب، وحرمان مليشيا الحوثي وقوات صالح من منفذ رئيسي لتهريب السلاح
بعد نحو شهر ونصف الشهر على انطلاق العملية العسكرية لقوات الجيش اليمني، الموالية للحكومة الشرعية، مدعومة بقوات التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، في الجزء الجنوبي من الساحل الغربي لليمن، حققت العملية تقدماً نوعياً بالوصول إلى مدينة المخا، في ظل استمرار المواجهات والغارات الجوية. وصدرت تصريحات حكومية بأن العملية ستتواصل نحو مدينة الحديدة الاستراتيجية، التي تعد المرفأ التجاري الأهم في البلاد، وسط اعتراضات ومعوقات عديدة.
ودافعت الحكومة اليمنية، أمس الجمعة، عن العملية العسكرية في الساحل الغربي للبلاد، بعد ساعات من انتقادات وجهها المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد. وذكرت الحكومة، في بيان، إن "تحركات الجيش الوطني، مدعوماً بقوات التحالف العربي، لتحرير مناطق الساحل الغربي التي يسيطر الانقلابيون عليها، تأتي في إطار حرص الحكومة الشرعية على إنهاء معاناة المواطنين وحمايتهم من انتهاكات الحوثي- علي عبدالله صالح، التي لا تحترم أي مواثيق أو قوانين دولية". وأضافت أن "المواطنين في مناطق الساحل الغربي يعانون من القمع والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان من قبل القوات التابعة للحوثي- صالح، بما في ذلك الاعتقالات والإخفاء القسري والتجنيد الإجباري للشباب والأطفال، والقتل خارج إطار القانون والحرمان من المساعدات وتفجير منازل المواطنين". وجاء بيان الحكومة رداً على تصريحات لولد الشيخ أحمد، الذي أصدر مساء أول من أمس بياناً، قال فيه إن عشرات الآلاف من المدنيين المحاصرين في مناطق الحرب بحاجة إلى المساعدات الإنسانية، وغير قادرين على التوجه إلى أماكن آمنة، وأن الأنشطة العسكرية في المنطقة تشكل تهديداً لاستيراد الإمدادات التجارية والإنسانية، بما يعرض الملايين من اليمنيين لخطر الموت والمجاعة.
وتؤكد مصادر محلية وأخرى قريبة من قوات الجيش اليمني الموالية للشرعية، لـ"العربي الجديد"، أن مدينة المخا الساحلية، التابعة إدارياً إلى محافظة تعز، باتت تحت سيطرة قوات الجيش والمقاومة، مع استمرار المواجهات المتقطعة والغارات الجوية على أجزاء من المديرية، التي سيطرت قوات الشرعية على الجزء القريب من الساحل فيها، بما في ذلك ميناء المخا، الذي كان إلى وقت قريب، تحت سيطرة جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) وحلفائهم من الموالين لعلي عبدالله صالح. ويعتبر وصول قوات الشرعية، المدعومة من التحالف، إلى المخا، أبرز تطور عسكري في اليمن، خلال الشهور الأخيرة، وجاء بعد مواجهات عنيفة استمرت لأسابيع، عقب تقدم الشرعية في مديرية ذوباب الساحلية المحاذية للمخا، والتي تعد الأقرب إلى منطقة باب المندب الاستراتيجية. وكانت المنطقة الساحلية الغربية من الجزء الجنوبي، خصوصاً في مديريتي المخا وذوباب، هدفاً لموجات عنيفة من الغارات الجوية للتحالف العربي، منذ الشهور الأولى لبدء عملياته في اليمن في مارس/آذار 2015.
وتشير مصادر مطلعة، لـ"العربي الجديد"، إلى أن الانقلابيين تكبدوا خسائر كبيرة خلال الشهرين الماضيين في المخا وذوباب، أفضت إلى تراجعهم. وفي السابع من فبراير/شباط الحالي، أعلنت الإمارات، عبر وكالة الأنباء الرسمية للبلاد (وام)، أن قوات المقاومة اليمنية، بدعم من التحالف، تمكنت من السيطرة على كامل مدينة المخا، مشيرة إلى أن القوات الإماراتية لعبت الدور الرئيسي في تلك العملية. وكانت العملية العسكرية، التي أُطلق عليها "الرمح الذهبي"، قد بدأت مطلع يناير/كانون الثاني الماضي، بعد شهور من التحضير لها. وتصدرت المواجهة قوات من المنطقة العربية بأفراد ينتمون إلى المحافظات الجنوبية. وعلى الرغم من كلفة المعركة، التي قتل فيها قيادات من الطرفين، وتطلب التقدم فيها عدداً كبيراً من الضربات الجوية، إلا أن قوات التحالف والشرعية حرصت على تحقيق تقدم في المنطقة، للحد من إمكانية تهديد الحوثيين للملاحة الدولية في باب المندب.
في غضون ذلك، يثور الجدل في اليمن حول الخطوة المقبلة لقوات الشرعية، إذ تقول الحكومة اليمنية ومصادر قريبة من التحالف، إنها تسعى لمواصلة العملية، والتقدم من الجزء الجنوبي للساحل الغربي باتجاه محافظة الحديدة الساحلية، التي تعتبر من أهم المدن الواقعة تحت سيطرة الحوثيين وحلفائهم، وتنفذ فيها قوات التحالف غارات بوتيرة متصاعدة منذ شهور. وعلى الرغم من هذه التصريحات، يواجه الحديث عن عملية عسكرية في الحديدة شكوكاً واعتراضات، باعتبارها من أكثر المدن ازدحاماً بالكثافة السكانية (سكان محافظة الحديدة ما يقرب من ثلاثة ملايين نسمة)، وتضم المرفأ التجاري الأهم في البلاد، والذي تصل إليه مختلف الشحنات التجارية لتغطية احتياجات غالبية المحافظات الشمالية في اليمن. وفي هذا السياق، تأتي تصريحات المبعوث الأممي، الذي اعتبر أن المواجهات الجارية على ساحل البحر الأحمر تهدد بتفاقم الأزمة الإنسانية، فيما جاء الرد من الحكومة أنها "تُذكّر المنظمات الدولية بممارسات الحوثي - صالح في ما يتعلق بالمساعدات الإنسانية، التي تأتي عن طريق ميناء الحديدة، إذ تقوم قيادات الانقلاب ببيع تلك المساعدات، خصوصاً المشتقات النفطية والمواد الغذائية، في السوق السوداء للحصول على أموال تساعدهم على الاستمرار في تمويل عملياتهم العسكرية، بينما يعاني سكان محافظة الحديدة، التي يأتي عبر مينائها الكثير من المساعدات، من المجاعة". الجدير بالذكر أن الساحل الغربي في اليمن، يضم ثلاث محافظات، تبدأ جنوباً بتعز (مديريتي المخا وذوباب اللتين تقدمت فيهما قوات الشرعية خلال الشهرين الأخيرين)، ثم محافظة الحديدة (وسط) والتي تطل على البحر الأحمر، بنحو عشر مديريات، ثم محافظة حجة الحدودية مع السعودية، والتي تشهد مواجهات متقطعة بين قوات الشرعية والانقلابيين، منذ ما يزيد عن عام
دأت تداعيات أزمة مطارعدن التي وقعت الأحد الماضي، تظهر على مستوى المجموعات العسكرية الموجودة في المدينة، حيث كشفت مصادر أن القوات الإماراتية في عدن أقالت قائد قوات «الحزام الأمني» في المدينة نبيل المشوشي، واختارت منير اليافعي الملقب بـ»أبو اليمامة» ليكون بديلاً منه. 
وقالت مصادر عسكرية في قوات الحزام إن «القوات الإماراتية أبلغت المشوشي بترك المنصب لليافعي».
واندلعت الأحد الماضي، اشتباكات في محيط مطار عدن (جنوب)، عقب انتشار وحدات من ألوية الحماية الرئاسية في محيط المطار، لإخراج قوة عسكرية من «الحزام الأمني»، لكن تدخل طائرة إماراتية دفع قوات الرئاسة للانسحاب، والاتفاق على تسوية تترك قوات الحزام في مواقعها في محيط المطار. 
وجرى تداول أنباء عن لقاء بين الرئيس عبد ربه منصور هادي وولي ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، وولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، لبحث التطورات الأمنية التي شهدتها عدن، لكن هذا الاجتماع لم يعقد حتى الآن.
وتزامنت الأنباء عن التغييرات الإماراتية في قيادة الحزام، مع إعلان مصدر مسؤول في مطار عدن أن شركة طيران «اليمنية»، ستستأنف رحلاتها إلى المطار ابتداء من الأحد المقبل، بعد توقف دام لأسبوع، عقب أحداث الأحد الماضي.
وأعلنت الإمارات، أمس، مقتل اثنين من جنودها ضمن قواتها في عملية «إعادة الأمل» لدعم الشرعية في اليمن
بات المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد محصورا بين نار الاتهامات بالفشل وسهام النيل من شخصه ودوره، فلم ترض الحكومة اليمنية الشرعية عن مواقفه ولا عن خريطة الطريق التي قدمها، وأيضا يطالب بتغييره الانقلابيون الحوثيون وحليفهم الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.
 
وكان لافتا مؤخراً تعرض ولد الشيخ لكيل من الاتهامات وحتى السباب والشتائم من قبل وسائل إعلام الانقلاب الحوثية وتلك التابعة لصالح في صنعاء، التي صارت تخصص برامج إذاعية وتلفزيونية للإساءة الشخصية له وللأمم المتحدة، وتتهمه بعدم الحياد والوقوف مع "العدوان"، كما تتهمه بالفشل في مهمته، وبتلقي الأموال من السعودية وأميركا، حسب قولهم.
 
وهذه ليست المرة الأولى أن تهاجم وسائل إعلام الانقلاب ولد الشيخ أحمد وتخوض معه حربا إعلامية خلال نحو عامين من بدء مهمته باليمن، عقب انتهاء دور سلفه جمال بن عمر، الذي انتهى باكتمال الانقلاب على الشرعية وسيطرة الحوثيين على صنعاء.
 
والأسبوع الماضي بعث الحوثيون وصالح عبر مجلسهم السياسي في صنعاء رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، تطالبه بعدم التمديد لولد الشيخ لفشله وعدم حياده حسب رأيهم، في وقت أكد فيه غوتيريش ثقته بمبعوثه الأممي، داعيا إلى جولة مفاوضات سلام جديدة.
 
 
تشريع الانقلاب
 
في الوقت نفسه تكال لولد الشيخ اتهامات من السلطة الشرعية بأنه يسعى لتشريع الانقلاب من خلال خريطة الطريق التي قدمها ورفضها الرئيس عبد ربه منصور هادي، لكونها تركز على إقالة نائبه الفريق علي محسن الأحمر لاستبدال نائب آخر منه يحظى بقبول الانقلابيين، والتخلي عن صلاحياته ومنحها لنائبه الجديد.
 
الحكومة الشرعية تعتقد أن ولد الشيخ أحمد لا يستطع تقديم حلول مناسبة لإنهاء الأزمة اليمنية سلميا، وأنه لم يلتزم بما جاء في قرار مجلس الأمن رقم 2216 الذي نص على انسحاب الحوثيين من العاصمة والمدن المحتلة، وتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة للدولة، واستعادة حكومة الرئيس هادي كل مؤسسات الدولة وسيادتها عليها، ثم الدخول بعد ذلك في حوار سياسي بين كل الأطراف اليمنية.
 
ويعتقد السفير بوزارة الخارجية اليمنية عبد الوهاب العمراني أن التقدم المتسارع لقوات الشرعية في الجبهات وحالة الانهيار الاقتصادي التي تعانيها المليشيا الانقلابية بالتزامن مع التغيرات الدولية، وأبرزها مجيء الإدارة الأميركية الجديدة التي يمثلها الرئيس دونالد ترمب، ووصول أمين عام جديد للأمم المتحدة، قد أضفى حالة من الضبابية والقلق لدى طرفي الانقلاب والحكومة الشرعية على حد سواء، ويفسر هذا إلحاح الحوثيين تحديدا على المطالبة بتغيير ولد الشيخ أحمد.
 
ورأى العمراني في حديث للجزيرة نت أن المبعوث الحالي والسابق جمال بن عمر يميلان بدرجات متفاوتة لتمييع القضية اليمنية والتماهي مع الانقلاب الحوثي وصالح، ولكن ولد الشيخ أحمد لا يقارن دوره مع سلفه الذي أوصل الحوثيين للقصر الجمهوري بينما يُراد من ولد الشيخ أحمد تشريع الاعتراف الدولي بهم.
 
 
أجندة خارجية
 
واعتبر أن "الحوثيين يثبتون يوما بعد يوم أنهم ينفذون أجندة خارجية ولا يملكون رؤية سياسية ولا يعرفون سوى لغة السلاح، وعلى المجتمع الدولي أن يكون أكثر جدية وصرامة تجاه ممارسات الانقلابيين، ولا مناص من تنفيذ المرجعيات الممثلة بقرار مجلس الأمن رقم 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني لإنهاء الانقلاب وعودة السلام باليمن".
 
من جانبه قال الباحث السياسي توفيق السامعي إن هجوم الحوثيين والمخلوع على المبعوث الأممي أسطوانة مشروخة تتكرر باستمرار عندما يصلون إلى أفق مسدود ويفشلون عسكرياً أمام قوات الشرعية.
 
وقال السامعي في حديث للجزيرة نت إن "الحوثيين يرجون من وراء مطالبهم بتغيير ولد الشيخ أحمد إرباك أي عملية للتفاوض والتنصل من التزاماتهم السابقة، واللعب على عامل الوقت، لأنهم يشعرون بأنه كلما طال أمد الصراع في اليمن ترسخت أقدامهم في الحكم واستنزفوا التحالف العربي".
 
وأشار إلى أن "الحوثيين يحذون حذو إيران في المماطلة في التفاوض، وفي الوقت نفسه يتلاعبون في الداخل عسكريا، والهدف من المماطلة هو تصوير الصراع في اليمن على أنه مع السعودية وليس بين قوات سلطة شرعية ومليشيا انقلابية متمردة، كما أنهم يرجون يأسا من التحالف العربي يفضي إلى تسوية سياسية تكون في صالحهم، وهذا ما لم يحدث حتى الآن، فالشرعية والتحالف العربي مصممون على كسر شوكة المليشيا الحوثية الانقلابية وإنهاء تمردهم


أصابت غارات جوية شنها التحالف العربي اليوم الجمعة -بالخطأ –منزل شيخ قبلي بارز في مديرية خولان التابعة لمحافظة صنعاء.


وشنت مقاتلات التحالف العربي صباح اليوم الجمعة غارات على منزل الشيخ القبلي البارز في مناطق " خولان " شرق العاصمة صنعاء " محمد بن ناجي الغادر " .

 

وبحسب مصادر محلية واعلامية متطابقة فأن طيران التحالف شن ثلاث غارات متتالية على منزل " الغادر " الواقع في قرية " الأعروش " بـ" خولان " اصابت البوابة الرئيسية واجزاء من المنزل .

 

مصادر خاصة لمأرب برس كشفت عن تواجد أفراد من أسرة الشيخ " الغادر " اثناء القصف مع عدد من حراسة المنزل ،غير أن جميعهم نجوا دون سقوط ضحايا.

ويعد الشيخ " الغادر " من أبرز مشائخ اليمن عموماً ومناطق بكيل وخولان في صنعاء خصوصاً ويحظى باحترام واسع.

  وحاول الحوثيون أكثر من مرة اقتحام منزل الشيخ " الغادر " في خولان ومنزل آخر له في العاصمة صنعاء إلا أن قبائل خولان وقفت صفاً واحداً في وجه الحوثيين محذّرة إياهم من الإقدام على تلك الخطوات الاستفزازية


العملية قوبلت باستنكار واسع في مواقع التواصل الاجتماعي بحسب ما رصد "مأرب برس" من ردود أفعال وكتابات عدد كبير من شباب المقاومة والمؤيدين للشرعية

وجه رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر وزارة المالية بسرعة تحويل مستحقات الطلاب المبتعثين من قبل وزارات الاوقاف والنفط والتعليم العالي والتعليم المهني والدفاع والداخلية والمالية والإدارة المحلية والصحة العامة والسكان ومكتب رئاسة الجمهورية في جميع دول الابتعاث.
 
كما وجه رئيس الوزراء بسرعة تحويل مستحقات مبتعثي جامعات عدن والحديدة والبيضاء وحجة وتعز وذمار وعمران وحضرموت وصنعاء واب، وكليات المجتمع بسيئون وعدن وصنعاء ويريم المعاثر والخبت والمجلس الأعلى للكليات بمبلغ وقدره (2،869،157) اثنان مليون وثمان مائة وتسعة وستون الف ومائة وسبعة خمسون دولار أمريكي لكافة المبتعثين في جميع دول الابتعاث في مختلف أنحاء العالم.
 
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة راجح بادي في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)" أن الحكومة اليمنية بعد تحويل هذه المبالغ للطلاب المبتعثين قد تم صرف جميع مستحقات الطلاب المبتعثين ولجميع الوزارات والجامعات".. مشيراً الى أنه يأتي توجه الحكومة من منطلق المسئولية الوطنية تجاه الطلاب وإنهاء معاناتهم التي تسببت بها المليشيا الانقلابية بعد ان اهدرت مستحقاتهم وقامت بتحويلها لصالح مجهودها الحربي في قتل الشعب اليمني.
 
ونوه بادي إلى الاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة لأبنائها الطلاب الذين هم حاضر اليمن ومستقبله في بناء الدولة اليمنية المدنية الاتحادية الحديثة دولة النظام والمؤسسات والقانون الذي اجمع عليه اليمنيون في مخرجات الحوار الوطني الشامل ودعا المتحدث باسم الحكومة كافة الطلاب أن يكونوا خير سفراء ويمثلون وطنهم وثقافتهم العربية الأصيلة وحضارة اليمن التاريخية ويكونوا نموذجاً رائعاً .. متمنياً لهم مزيداً من النجاح والتوفيق
الصفحة 10 من 356

اليمن المستقلة

مرحباً بكم في صحيفة اليمن المستقلة ، صحيفة يمنية سياسية واقتصادية تكرس جهدها على البحث عن الحقيقة وايصالها الى القارئ من غير اي تعاطف حزبي او مناطقي تعمل شعار هو عين الحقيقة وهذا هو منهجنا.

معلومات عنا

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree