SJ TheDaily - шаблон joomla Форекс
Independent

Independent

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

ترأس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليوم اجتماعاً استثنائياً لقيادات الاجهزة الامنية المختلفة بمحافظات عدن لحج ابين.

 

وفي الاجتماع الذي حضره نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية اللواء حسين عرب ونائب وزير الداخلية ورئيسي جهازي الامن القومي والامن السياسي،رحب الرئيس بالجميع واضعاً امامهم صورة موجزة لمجمل التحديات والتطورات التي تشهدها البلد على مختلف الاتجاهات والصعد..محياً في هذا الاطار الجهود المبذولة والتضحيات المقدمة التي يجترحها ابناء شعبنا اليمني وجيشها الوطني ومقاومتها الباسلة في صنع المأثر والبطولات لتحرير وطنا ومجتمعنا من درن مخلفات الامامة والقوى الانقلابية الغاشمة ومن يدعمها ويمولها وقوى الظلام والارهاب.

 

وعلى الصعيد الامني شدد الرئيس على ضرورة توحيد الطاقات والجهود وتوحيد مصدر العمليات والسيطرة والقرار منعاً للازدواجية والارباك وخلق الثغرات التي تنعكس سلباً على اداء سير العمل الامني واستتباب الامن بصورة عامة.

 

واشار رئيس الجمهورية الى التحديات في هذا الاطار الكفيلة مع العمل المؤسسي والممنهج تجاوزها وتحقيق الامن والاستقرار الذي ينشده المواطن والمجتمع..لافتا في هذا الصدد الى التنسيق والتكامل مع الاشقاء في دول التحالف في انشاء وتعزيز غرفة عمليات مشتركة يشارك فيها الجميع بموجب التخصص والتسلسل القيادي ومرجعيتها رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة.

 

وحث الرئيس مدراء الامن بالمحافظات على اهمية تفعيل عمل اجهزة البحث الجنائي والسجل المدني وغيرها من المصالح المرتبطة بحياة المواطن ومعيشتهم اليومية..مشيداً بالجهود التي تبذل والذي يجب تعزيزها وتفعيلها من خلال العمل التكاملي ووحدة الصف والهدف.

 

وقال رئيس الجمهورية" ان امن العاصمة المؤقتة عدن يتأثر سلباً وايجاباً بحال الامن واستقراره بمحافظتي لحج وابين والتي تتطلب خطة مدروسة ومحكمة للقضاء على البؤر الارهابية وتطهير الوطن من شرورها باعتبارها اداة من ادوات الانقلاب الذي يتبادل معها الادوار في زعزعة امن واستقرار المناطق المحررة.

 

كما تناول الاجتماع عدد من القضايا والملفات الهامة المتصلة بالحالة الامنية والارتقا بها نحو الافضل.

  حضر الاجتماع مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور عبدالله العليمي

اعتمدت #ميليشيات_الحوثي بشكل كبير على القبائل في #صعدة، ومارست ضغوطا عليها وقامت بتجنيد أبنائها وأدخلتهم في حروبها الست مع الدولة، كما تحصنت الميليشيات في جبال #مران بمديرية حيدان لتستفيد من تضاريسها الجبلية الصعبة وكهوفها التي لا يزال زعيمهم #عبدالملك_الحوثي وبعض قادته يقبعون فيها حتى الآن.

والقبائل مكون اجتماعي كبير في #اليمن ولاعب رئيسي في الحياة السياسية والاجتماعية.

ومنذ انطلاق تمردها الأول في العام 2004 اعتمدت ميليشيا الحوثي بشكل أساسي على القبائل وتجنيد أبنائهم ومارست الترغيب والترهيب ضدهم.

وركزت خلال الحروب الست على مناطق مران وآل الصيفي وبني معاذ وآل سالم وساقين.

قبائل صعدة

ووفقا لمصادر يمنية فإن خريطة محافظة صعدة القبلية تتكون من #قبائل_همدان بن زيد وتنتمي إلى بكيل كبرى قبائل اليمن، وتتوزع قبائلها على مديريات كتاف البقع والحشوة والصفراء.

وتتشكل من مجموعة قبائل فرعية أبرزها وائلة والعمالسة وآل عمار وآل سالم وتقطن شرق صعدة.

كما تتكون من قبائل خولان بن عامر وتعد أكبر قبائل صعدة وتتوزع على 5 قبائل فرعية هي سحار - جماعة - رازح - منبه - خولان وتقطن مديرتي ساقين وحيدان .

واتخذ الحوثي من بعض مناطق خولان بن عامر مراكز نشاط له على مدى العقود الماضية.

ومدينة ضحيان المعقل الروحي للحوثي ومناطق رحبان والحمزات وبني معاذ.

واتخذت ميليشيات الحوثي في مرحلة تحولها إلى العمل المسلح في العام 2004 من مديريات ساقين وحيدان والظاهر مراكز استقطاب وتدريب وساحة مواجهة حتى تحصنت الحركة في منطقة مران الجبلية نظرا لطبيعتها الجبلية وكثرة الكهوف فيها.

انجاز وحيد

وعانت محافظة صعدة معقل المتمردين الحوثيين كثيرا بسبب هذه الجماعة المتمردة التي سببت للمحافظة وأهلها الكثير من الحروب والدمار. وبسيطرة الحوثيين على صعدة خلال الأعوام الأخيرة اقتصرت إنجازات المتمردين على زيادة أعداد المقابر في المحافظة.

ومن أطلق على صعدة يوما لقب مدينة السلام لم يتوقع أن تمر على هذه المحافظة الواقعة شمال اليمن جماعة متمردة ستزرع على أرضها الحروب وتتسبب في تحويلها إلى حطام، حتى إن المحافظة خلال الأعوام الأخيرة شهدت ارتفاعا كبيرا لأعداد المقابر.

حروب ست خاضتها جماعة الحوثي المتمردة مع الجيش اليمني بين عامي 2004 و2010 أسفرت عن تدمير صعدة إضافة إلى سقوط الآلاف سواء من عناصر الجيش أو أعوان الحوثي، ونجحت الجماعة في السيطرة على المحافظة التي عانت قبل غيرها من مشروع الحوثيين الطائفي.

مشروع لم يقبل بالوجود السلفي في #دماج الواقعة جنوب شرق مدينة صعدة مركز المحافظة. وقام الحوثيون بحصار المنطقة واستخدام الأسلحة الثقيلة لقصفها وانتهى الأمر بتشريد الآلاف من أبناء دماج في خطوة كشفت عن الوجه الطائفي لجماعة الحوثي التي سيطرت على المحافظة بقوة السلاح، وجعلت منها نقطة انطلاق إلى بقية المحافظات

عقد رئيس الوزراء الدكتور احمد عبيد بن دغر اليوم الخميس اجتماعاً موسعاً لاعضاء الحكومة ومحافظي المحافظات ناقش من خلاله تطورات الأوضاع الراهنة والمرحلة المستقبلية في مختلف المجالات.

 

وقال رئيس الوزراء في كلمته التى وجهها للحاضرين"أننا إزاء مرحلة مختلفة نوعاً وهدفاً وغاية،وهي مرحلة البناء والإعمار بمعناها الواسع الشامل، بهدف التقدم نحو غد أفضل ومستقبل زاهر ونامل أن يكون لهذه الكلمات معنى مختلف في الأيام القادمة عما تعودنا على سماعة في السنوات الماضية".

 

واضاف"إن توجيهات فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية تقتضي صياغة الأهداف العامة للمرحلة القادمة وفق رؤية اقتصادية وأجتماعية وثقافية شاملة ووضع الخطط وإعداد الدراسات والتصاميم وعلى نحو عاجل في مجالات منها الكهرباء والتعليم والصحة والمياه والطرقات والاتصالات، وأن ننهض بالتنمية الشاملة في المدينة والريف،ويجب أن تشمل الخطط المجالات الاجتماعية والثقافية، وأن تستهدف التخفيف من الفقر والعوز في البلاد. وأن تحفز على رفع الوعي، والاعلاء من شأن قيم التسامح، ورفض العنف ونبذ الإرهاب".

 

واشار رئيس الوزراء الى ان الحرب التي اشعلها الانقلابيون تسببت في استشهاد الآلاف، على مذبح الرغبة في السلطة والحكم من قبل فئة ضالة وكانت الدماء وكان الدمار وقد آن لكل ذلك أن يتوقف، وآن لنا جميعاً أن نتطلع لسلام عادل دائم وشامل، يقوم على الانسحاب، وتسليم السلاح، واستعادة الدولة، وعودة الشرعيه، ومرحلة من الوفاق تجب ما قبلها.

 

وقال "يجب أن تشمل دراساتنا بناء ثلاث محطات كهرباء كبيرة في عدن والحديدة وبلحاف بالوقود السائل والصلب بالغاز أو بالفحم يكون بنائها نهاية دائمة لأزمة الكهرباء في بلادنا بل يكون بنائها اساس لنهضة نرجو أن نرى بوادرها قريباً".

 

واضاف" بتوجيه من فخامته سوف نسعى لأحداث نقلة كبيرة في قطاع الصحة،بناء وإعادة بناء مستشفيات مركزية في كل عواصم المحافظات، ومستوصفات ومراكز صحية في المديريات، وأخرى نوعية لمرضى السرطان والقلب وعيادات متخصصة لمرضى الكليتين. حيثما وجدت الحاجة لذلك".

 

واكد رئيس الوزراء ان توجيهات رئيس الجمهورية تقضي بتطوير وتوسيع وتعميق ميناء عدن، بالتعاون مع الأشقاء والاصدقاء، والهدف هو توسيع وتعميق الميناء وتهئيتة لاستقبال السفن الكبيرة، وسعة التخزينية .

 

واقترح الدكتور بن دغر في كلمته بتشكيل لجنه لإعداد الخطة العاجلة لمرحلة السنوات الخمس القادمة، برئاسة وزير التخطيط والتعاون الدولي، وعضوية وزير المالية والصناعة والزراعة والثروة السمكية والنقل والاتصالات والتربية والتعليم والصحة والسياحة والثقافة.

 

فيما يلي نص كلمة رئيس الوزراء...

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الإخوة الأعزاء

 

بداية باسمكم جميعاً نرفع تعازينا لفخامة الأخ الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية في استشهاد المناضل الكبير، نائب رئيس هيئة الأركان العامه، وأسرة الشهيد الذي استشهد حيث يتمنى الشهاده كل مناضل اصيل، دفاعاً عن الوطن، وتصدياً للإنقلاب والانقلابيين.

 

ربما يكون هذا الإجتماع فاصلاً بين مرحلة وأخرى. مرحلة عشناها ولا زلنا نعيش أيامها وفصولها ومرحلة قادمة، مختلفة نوعاً وهدفاً وغاية.

 

لقد زج بنا المغامرون في أتون حرب دمرت بلادنا، وأتت على الزرع والضرع، وقوضت أو كادت أن تقوض أسس الدولة الوطنية، والنسيج الإجتماعي والهوية اليمنية الواحدة، لولا قيادة رشيدة وحكيمة وصبورة تتجاوز بنا مرحلة الحرب، وتأخذنا في ذات الوقت لمرحلة السلام والإعمار، ممثلة في فخامة الأخ الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، وإبن اليمن الكبير.

 

نعم أننا إزاء مرحلة مختلفة نوعاً وهدفاً وغاية. هي مرحلة البناء والإعمار بمعناها الواسع الشامل، بهدف التقدم نحو غد أفضل ومستقبل زاهر،ونامل أن يكون لهذه الكلمات معنى مختلف في الأيام القادمة عما تعودنا على سماعة في السنوات الماضية.

 

إننا نقترب من النصر رويداً رويدا، ويوشك الطغاة أن يضعوا السلاح وهم سيضعونه سلماً أو حرباً،وسوف نستعيد صنعاء وسيرفع علم الجمهورية فوق جبال مران، لقد أيقنوا أنهم قد غامروا باليمن وشعبه، تطلعوا لحكمه على أسس وضلالات لم يعد شعبنا يقبلها،وحاولوا مصادرة الإرادة الوطنية، والقرار الوطني فكان الانقلاب وكانت الحرب، لقد قاتل الشعب دفاعاً عن قيمه الوطنية العلياء في الوحدة وبناء الدولة الاتحادية الجديدة،ورفض كل العرب أن يستسلموا للأطماع الإيرانية فكان التحالف وكان الصمود.

 

لقد تسببت الحرب في استشهاد الآلاف، على مذبح الرغبة في السلطة والحكم من قبل فئة ضالة . وكانت الدماء وكان الدمار وقد آن لكل ذلك أن يتوقف، وآن لنا جميعاً أن نتطلع لسلام عادل دائم وشامل، يقوم على الانسحاب، وتسليم السلاح، واستعادة الدولة، وعودة الشرعيه، ومرحلة من الوفاق تجب ما قبلها. لن تكون الكلمة العليا فيها إلا للشعب والشعب اليمني وحده بكل فئاته وأطيافه وتياراتة وتكويناته الاجتماعية والسياسية.

 

لقد كانت لزيارة فخامة الرئيس الأخيرة ولقاءاته مع ولي ولي عهد المملكة العربية السعودية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ،و أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ،وولي عهد ابو ظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قبل ذلك، أثر طيب في تعزيز روح التضامن والتعاون والعمل المشترك بين أطراف التحالف، وأكدت هذه الزيارات وحدة الرؤية والموقف إزاء مجريات الحرب والوضع بشكل عام في اليمن. لقد أعلن فخامتة بالأمس عن توجه من الاشقاء بتوفير عشرة مليار دولار أمريكي للقيام بتنمية شامله.. لقد تلقى تأكيدات هامة، ومن أعلى المستويات بأن هذا المبلغ قد اضحى متاحاً لليمن. وتحت تصرف الشرعية.

 

بإمكاننا القول اليوم أن التحضير لمرحلة من الإعمار نأمل أن ترافقها عملية سلام شاملة، سوف تبدأ في الأشهر القليلة القادمة بقيادة فخامته، وأن بشائر الخير تلوح بوضوح في هذا الأفق المعتم الذي طغى على حياتنا منذ ما يقرب من عامين.

 

نحن قادمون على تحول حقيقي، ينبغي أن نشمر له السواعد، ونعيد به الثقة لقيمنا المشتركة، وسعينا الحثيث لبناء يمن اتحادي جديد، صنعنا قواعده وأسسه في مؤتمر الحوار الوطني، وسنمضي نحو بنائه بروح خالية من الضغائن والأحقاد، تضمد الجراح وتكفكف الدمع وتطمئن القلوب.

 

سنترك خلفنا مرحلة لابد أنها علمتنا الكثير من الدروس، مرحلة نعيد فيها بناء بلدنا ومجتمعنا على أسس مختلفة، وقواعد ثابتة تحقق الاستقرار والعدالة،ولا يكون أحداً بعد ذلك قادراً على تهديد أمننا ، أو إقلاق السكينة العامة لنا ولإشقائنا وأمتنا العربية، أو يعبث من جديد بأمننا الإقليمي والقومي.

 

أمامنا فرصة حقيقية للتغلب على واقعنا والخروج من أزمتنا، حيث يقدم فيها الأشقاء العون كل العون لشعبنا وبلدنا، علينا أن نصوغ ومن خلال كفاءاتنا الوطنية، وكوادرنا القديرة التي خبرنا كفاءتها ، خطة طموحة تشمل إعادة بناء في مختلف القطاعات الإقتصادية والخدمية. بدءاً بإعمار ماخلفه الانقلاب ومادمرته الحرب. وصولاً إلى عملية تنمية شامله.

 

إن توجيهات فخامته تقتضي صياغة الأهداف العامة للمرحلة القادمة وفق رؤية اقتصادية وأجتماعية وثقافية شاملة ووضع الخطط وإعداد الدراسات والتصاميم وعلى نحو عاجل في مجالات منها الكهرباء والتعليم والصحة والمياه والطرقات والاتصالات، وأن ننهض بالتنمية الشاملة في المدينة والريف، ويجب أن تشمل الخطط المجالات الاجتماعية والثقافية، وأن تستهدف التخفيف من الفقر والعوز في البلاد،وأن تحفز على رفع الوعي، والاعلاء من شأن قيم التسامح، ورفض العنف ونبذ الإرهاب.

 

يجب أن تشمل دراساتنا بناء ثلاث محطات كهرباء كبيرة في عدن والحديدة وبلحاف. بالوقود السائل والصلب. بالغاز أو بالفحم. يكون بنائها نهاية دائمة لأزمة الكهرباء في بلادنا. بل يكون بنائها اساس لنهضة نرجو أن نرى بوادرها قريباً.

 

كما تقضي توجيهات فخامته أن نهيئ أنفسنا لبناء المزيد والمزيد من المدارس الأساسية والثانوية والمعاهد وكليات المجتمع، في المدينة والريف، مجهزة بالكادر المؤهل ومعدة بكل وسائل التعليم الحديثة، ترفع من مستوى التعليم وتؤسس لمرحلة تعليمية ومعرفية مختلفة كماً ونوعاً. سيكون في أساس خططنا في القطاع التعليمي الإهتمام بالمعلم باعتباره حجر الزاوية في العملية التعليمية. التعليم هو منطلقنا لغد أفضل، ومالم نحدث نقلة نوعية في هذا المجال فإن الطموحات في المجالات الأخرى ستبقى قاصرة،وسيقضي التعليم الحديث على الجهل، وفي ذات الوقت سيمنع حدوث المزيد من الاضطرابات والحروب الأهلية حتى يرتقي مستوى الوعي العام في المجتمع

 

وأن نضع في الاعتبار، ونحن نعد دراساتنا، وخططنا أن نعيد بناء جامعاتنا لكي نضمن مخرجات تعليمية تتناسب وحجم تطلعاتنا المستقبلية،لدينا الكثير من الجامعات، لكن ليس لدينا إلا القليل من المخرجات النوعية، ولابد من إنجاز الجامعات قيد التنفيذ وبناء الضروري، من الكليات وأن نهتم في هذا الشأن بالتخصصات العلمية والتوسع في التعليم المهني لتوفير المهارات اللازمة للبناء والتعمير.

 

وبتوجيه من فخامته سوف نسعى لأحداث نقلة كبيرة في قطاع الصحة،بناء وإعادة بناء مستشفيات مركزية في كل عواصم المحافظات، ومستوصفات ومراكز صحية في المديريات، وأخرى نوعية لمرضى السرطان والقلب وعيادات متخصصة لمرضى الكليتين. حيثما وجدت الحاجة لذلك.

 

سيكون علينا تنفيذ دراسات التحديث لمصافي عدن، تواكب مستوى التطور الذي حدث في مجال صناعة وتكرير النفط الخام حيث غدا تحديث المصفاة شرط لازم لاستمرارها كمؤسسة عملاقة، والأمر كذلك بالنسبة لشركة النفط، كما أن تنفيذ مشروعات جديدة في هذا المجال في محافظات أخرى بالتعاون مع رأس المال الوطني والأجنبي تصبح متاحة إذا ما عملنا بسياسات اقتصادية منفتحة، ورفعنا القيود التي لازالت تعيق التقدم للأمام.

 

وفي مجال النقل والمواصلات، لدينا فرصة تبدو متاحة لتطوير وسائل النقل البري والبحري والجوي ، هناك فرصة حقيقية لإخراج الدراسة المعدة سابقاً لبناء قطار إلى حيز التنفيذ، لقد بدت لنا هذه الفكرة قبل سنوات طموحة أكثر من اللازم، وغير واقعية، ولكن الدراسة أنجزت حينها، وظلت تنتظر التمويل، كانت هناك وعود بالتمويل ولم تتحقق، ويبدو أن الوقت قد حان لجعل هذه الدراسة والفكرة أمراً ممكناً، لتمثل عنواناً جديداً للمرحلة.

 

وتقضي توجيهات فخامتة تطوير وتوسيع وتعميق ميناء عدن، بالتعاون مع الأشقاء والاصدقاء، الهدف هو توسيع وتعميق الميناء وتهئيتة لاستقبال السفن الكبيرة، وسعة التخزينية .

 

ستبقى عدن رمزاً لتقدمنا، أو رمزاً لبؤسنا، وعلينا أن نعيد لها أهميتها بدءاً بتطوير المطار الذي وفرنا له المال خلال الأيام الماضية، مروراً بالمصفاه، والميناء. عدن هي قاطرة التطور الاقتصادي المستقبلي لبلادنا.وعلى عدن أن تعي وتدرك الدور المحوري وإلاقتصادي والسياسي الذي ينتظرها في إطار دولة اتحادية قادمة لا محالة.

 

وزراعياً وهو ما يشكل اقتصاد الريف، ينبغي التعجيل بالتخطيط لبناء السدود حيث يمكن حفظ وتحويل المياه لأغراض الري وزراعة أراضي جديدة، تزيد حجم الإنتاج وتساعد على ردم الفجوة الغذائية المتزايدة من تزايد اعداد السكان، وتوفير مزيد من المنتجات الزراعية وخاصة محاصيل الحبوب والخضار والفواكة،والمحاصيل النقدية، هناك العديد من الدراسات أعدت في السنوات الماضية يجب وضعها قيد التنفيذ بعد تحديثها. أن الهدف هنا واضح وهو أن نتقدم بالريف اليمني وبالفلاحين والمزارعين فيه. وأن نعمل على تحسين مستوى معيشتهم، يجب أن يكون لهذة الجمل معنى حقيقي في السنوات القادمة.

 

وفقاً لتوجيهات فخامتة، علينا البدء بإعمار والبيوت والمدارس والجسور والمباني والمصانع والمدارس والجامعات. يحب أن تعد الخطط السريعة للإعمار، لقد واجهتنا صعوبات جمة في التنفيذ بسبب الإمكانيات، وحاجتنا لمزيد من المعدات والذخائر والأغذية والمركبات للمواجهة مع العدو، وأعتقد أننا لن نحتاج لهذا كله في الأشهر القليلة القادمة. سنحصل على دعم المملكة ودول الخلبج مجتمعة.

 

وقبل ذلك كله يجب انجاز ما دمرته الحرب في النفوس والعقول، يجب الإسراع ببناء جسور الثقة والمحبة والإخاء والتعاون بين مكونات المجتمع، إن ذلك أمر منوط بالنخب السياسية والثقافية والدينية والتعليمية. هذه مهمة كبيرة وهدف نبيل وسامي، ولا ينبغي البقاء على تخوم الخصومات والصراعات والمآسي التي خلفتها وتخلفها الحرب. بل لايجب الإنتظار حتى تنتهي كلية الحرب.

 

وسيكون من الحكمة هنا أن نفسح مجالاً أوسع للقطاع الخاص المحلي بدرجة رئيسية وللإكتتاب الشعبي العام، في توجهنا الاقتصادي حتى نضمن مجالات جديدة لزيادة الدخل للعائلة والفرد في بلادنا، وأن يؤخذ ذلك في الاعتبار عند وضع الدراسات والتصاميم للمشروعات الجديدة.

  

أيها الإخوة أعضاء المجلس والمحافظين:

لديكم وقت قليل لانجاز الدراسات، وتحديث المنجز منها. وكما اعرف أن دراسات الجدوى الاقتصادية للمشروعات الكبيرة التي ذكرتها قد أنجزت، كما يجب إطلاق حركة المجتمع، والتخفيف من القيود البيروقراطية التي علقت بتجربتنا في تنفيذ المشاريع. ولا بأس إذا تعاملنا مع مبدأ دعه يعمل دعه يمر إذا لم يكن هذا المرور على حساب قيم النزاهة والمنافسة والعلنية والشفافية.

 

على وزارة التخطيط والتعاون الدولي تقع المهمة الأكبر، ينبغي الاستفادة وعلى نحو عاجل من خبراتنا في التخطيط الاستراتيجي، ولاضرر إذا استعنا بخبرات اجنبية، او طلبنا مساعدة المنظمات الدولية، كما يجب ان يراعى الاحتياجات المحلية ولذا فالمهمة مشتركة بيد المالية وبعض الوزارات المعنية والسلطات المحلية. يجب أن تغادر مبداء مركزية التخطيط في كل شيء، هناك حاجة ماسة لبناء الخبرات والإمكانيات والبنى التحتية في الأقاليم لكي نتساهم في التخطيط والتنفيذ معاً.. علينا أن نقتدي بما أقره مؤتمر الحوار الوطني.

 

وفِي الختام اقترح عليكم تشكيل لجنه لإعداد الخطة العاجلة لمرحلة السنوات الخمس القادمة، برئاسة وزير التخطيط والتعاون الدولي، وعضويه وزير المالية والصناعة والزراعة والثروة السمكية والنقل والاتصالات والتربية والتعليم والصحة والسياحة والثقافة. الإ إذا رأيتم خلاف ذلك.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة..

هدد المخلوع علي عبد الله صالح، السعودية بالقول إن قواته تمتلك صواريخ بعيدة المدى لم تستخدم في المعركة بعد .

وقال صالح في اجتماع مع من وصفهم اعلام المخلوع بـ"قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام بمحافظة البيضاء "مخاطباً التحالف الذي تقودة السعودية: أوقفوا طلعات الطيران نوقف اطلاق الصواريخ فلم تشاهدوا سوى الشيء اليسير منها ومازالت هناك الصواريخ طويلة المدى لم تستخدم بعد .

وأضاف صالح: سنضربكم في عقر داركم بمخزوننا الاستراتيجي رغم الحصار الجائر لم نشتري طلقة واحدة أو نستورد طلقة واحدة من الخارج حتى الان وفي حالة العجز سنأخذ عتادنا من أكتافكم وسنأخذ دباباتكم ومدرعاتكم ونحاربكم بأسلحتكم .

وأعلن صالح إلى إستعداده للحوار مع دول التحالف قائلاً: نحن على استعداد أن نمد أيدينا للسلام وليس للاستسلام حد قوله .
المخلوع لم ينسى مهاجمة الرئيس هادي، بعد إعلان الأخير عن تقديم المملكة العربية السعودية 10 مليار دولار دعماً لجهود الإعمار في اليمن.

 وقال صالح: "تتطلب عشرة مليار دولار تعيد البناء في اليمن من انت ما لكش أي شرعية شرعيتك هي الانفصال. "

 

ونعت صالح الحكومة الشرعية "بألفاظ غير لائقة" -يعتذر مأرب برس عن نشرها -، واصفا اياهم بالمتسولين والعملاء لـ أمريكا وإسرائيل وبريطانيا.

  واتهم صالح في خطابه الرئيس عبدربه منصور هادي والحكومة الشرعية بالسعي نحو الانفصال .
 
وتضمن خطاب صالح كلمات بالعامية بعضها خارجة عن اللياقة في الحديث والتخاطب مع الآخرين،ما يعكس الحالة التي وصل اليها الرجل

اعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع قراراً بالإجماع يدعو لعملية انتقال سياسي كامل في اليمن .

وقالت وكالة الأناضول ان المجلس اقر أيضاً تمديد عقوباته الدولية على الحوثيين وصالح عاماً آخر حتى فبراير 2018م.

ولم يرد تفاصيل اكثر عن مضمون القرار

تترافق الذكرى الخامسة لانتخاب الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، التي حلت، أمس الثلاثاء، مع أوضاع استثنائية تشهدها البلاد منذ سنوات. وتأتي الذكرى الخامسة فيما يتواجد الرئيس في مدينة عدن، التي يُطلق عليها، العاصمة المؤقتة، ويواجه فيها ضغوط الخلافات مع شخصيات وأطراف محلية، بعد أن أجبرته تحولات السنوات الماضية، على التنقل بين صنعاء وعدن والعاصمة السعودية الرياض.
ويوم الأحد الماضي، عاد الرئيس اليمني إلى عدن، بعد زيارة إلى السعودية استمرت أسبوعاً، في وقت كشفت مصادر سياسية يمنية مطلعة لـ"العربي الجديد"، عن أن الرئاسة كانت تحضّر منذ أسابيع لتنظيم مؤتمر يُدعى إليه مشاركون ممثلون عن مختلف القوى السياسية والاجتماعية والأحزاب المؤيدة للشرعية. وكانت الرئاسة تخطط لعقده في عدن بمناسبة الذكرى الخامسة لانتخاب الرئيس هادي، على أن يخرج بمقررات من شأنها تعزيز صف الشرعية، إلا أن المقترح، واجه معوقات على ما يبدو، بعد التطورات الأخيرة التي شهدتها مدينة عدن.
صعد هادي (1945)، والذي يتحدر من محافظة أبين الجنوبية، إلى الحياة السياسية من بوابة الجيش، إذ تخرج من أكاديمية ساندهيرست العسكرية في بريطانيا عام 1966، وشغل العديد من المناصب في الشطر الجنوبي لليمن قبل توحيد البلاد 1990.
وكان هادي ضمن من نزحوا إلى صنعاء عقب الحرب الأهلية جنوباً عام 1986. وبعد حرب صيف 1994 الأهلية، عُين نائباً للرئيس اليمني، خلفاً للنائب الأسبق علي سالم البيض. واستمر هادي في منصبه حتى قيام ثورة الشباب فبراير/شباط 2011 ضد نظام الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح. بعدما تم احتواء الثورة وإطلاق مبادرة تقدمت بها دول مجلس التعاون الخليجي، كان هادي يومها من موقعه كنائب للرئيس، رجل التوافق الذي وافق الحزب الحاكم وقوى الثورة، على تسليمه السلطة لمرحلة انتقالية.
في الـ21 من فبراير 2012، شهد اليمن انتخابات رئاسية، كانت أقرب إلى استفتاء، إذ اُنتخب هادي رئيساً توافقياً بدعم مختلف القوى الموقعة على اتفاق التسوية السياسية (المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية الأممية). حصل هادي على ما يزيد عن ستة ملايين صوت، ليصعد، للمرة الأولى، رئيساً جديداً لليمن، بعد عقود من حكم صالح، الذي تولى الحكم في الشطر الشمالي من اليمن عام 1978، ثم حكم اليمن الموحد، مع قيام الجمهورية اليمنية عام 1990.
الهيكلة... وإنهاء الانقسام العسكري
عقب صعوده السلطة، كان هادي أمام جملة ملفات وتحديات معقدة، وأولها إنهاء حالة الانقسام في صفوف الجيش على إثر أحداث الثورة في 2011، وما رافقها من مواجهات محدودة، بالإضافة إلى تقليم أظافر صالح ونفوذه عبر أفراد من عائلته على العديد من وحدات الجيش والأمن، ومراكز نفوذ عسكرية سياسية أخرى. وهو التحدي الذي طغى على تطورات العام الأول من حكم هادي، وأسفر عما سُمي "هيكلة الجيش"، والتي على ضوئها، أطاح هادي بنجل صالح (أحمد علي عبدالله صالح)، من قيادة قوات الحرس الجمهوري، كما أطاح بالشق الآخر من قوى النفوذ المحسوبة على الثورة، باللواء علي محسن الأحمر، منذ قيادة ما كان يُعرف بـ"الفرقة الأولى مدرع".
العام الثاني... حوار شامل
يعتبر مؤتمر الحوار الوطني الشامل، الذي انعقد في الفترة من 18 مارس/آذار 2013 وحتى 20 من يناير/كانون الثاني 2014، المحطة الثانية والأهم في حكم الرئيس هادي. انعقد المؤتمر بمشاركة 565 شخصاً يمثلون مختلف القوى والأحزاب بما فيها الحراك الجنوبي وجماعة أنصار الله (الحوثيين)، وجرى تقسيم المشاركة على أساس 50 في المائة من المشاركين من أبناء المحافظات الجنوبية وفقاً للتقسيم الذي كان سائداً قبل توحيد البلاد (شمال - جنوب).
وخرج مؤتمر الحوار بالعديد من المقررات، أبرزها تحويل اليمن من نظام الدولة البسيطة إلى نظام الدولة الفدرالية أو الاتحادية لتكون مؤلفة من ستة أقاليم، على أن يتم استيعاب المقررات في دستور جديد، تجري الانتخابات التي تنهي المرحلة الانتقالية بعد الانتهاء من إعداده. وبذلك تم التمديد لهادي فترة إضافية إلى حين الانتهاء من إنجاز الدستور، بعد أن كان من المقرر أن تنتهي فترته الأساسية في فبراير/شباط 2014، أي بعد عامين من انتخابه.
انقلاب فاستقالة فتراجع
اتجهت الأوضاع إلى التصعيد بعد الانتهاء من مؤتمر الحوار، وتوسع الحوثيين الذين كانوا يسيطرون على محافظة صعدة أقصى شمال اليمن، باتجاه صنعاء، وتحالفوا مع صالح، الذي حاربهم في السابق والتقت أهدافه المرحلية معهم بالانقلاب على هادي وعلى حكومة الوفاق الوطني التي أنتجتها ثورة الشباب في العام 2011. وفي الـ21 من سبتمبر/أيلول 2014، اجتاح الحوثيون صنعاء بعد مواجهات محدودة مع القوات المحسوبة على الأحمر، وجرى في اليوم نفسه توقيع ما سمي "اتفاق السلم والشراكة الوطنية"، الذي كان أشبه بحالة تطبيع بين الرئاسة والقوى المشاركة بالحكومة وبين الحوثيين، الذين دخلوا العاصمة بالسلاح. ومنتصف يناير/كانون الثاني 2015، تصاعدت الخلافات بين الحوثيين وأنصار صالح من جهة، والرئيس هادي من جهة أخرى، وفرض الانقلابيون حصاراً على منزل الرئيس، ما أجبره على تقديم الاستقالة في الـ22 من يناير نفسه، ليبدو كأن عهد الرئيس هادي، الذي وضعه الانقلابيون تحت الإقامة الجبرية قد انتهى.
في الـ21 من فبراير/شباط، الذكرى الثالثة لانتخاب هادي، فاجأ الأخير المتابعين، بتمكنه من الإفلات من الإقامة الجبرية المفروضة عليه في صنعاء، ومغادرتها سراً إلى عدن، ومن الأخيرة أعلن هادي العدول عن الاستقالة، ولاقت خطوته ترحيباً إقليمياً ودولياً، وخصوصاً من قبل مجلس التعاون الخليجي.
ما بعد الانقلاب... حرب شاملة
بعد تراجع هادي عن الاستقالة وإعلانه العودة إلى السلطة من عدن، في ظل وجود سلطة انقلابية نصبها الحوثيون في صنعاء، اتجهت الأوضاع نحو مرحلة اللاعودة، إذ اجتاح الحوثيون وحلفاؤهم عدن وأجبروا الرئيس ومسؤولي الحكومة الشرعية، على مغادرتها والتوجه إلى السعودية، بالتزامن مع طلب الرئيس هادي تدخلاً عسكرياً خليجياً لحماية الشرعية، وهو ما تم الاستجابة له، بإعلان "عاصفة الحزم"، من التحالف العربي الذي ضم عشر دول، بقيادة السعودية.
عقب ذلك، دخل اليمن مرحلة الحرب الشاملة المستمرة، منذ ما يقرب من عامين، أقام هادي أغلب هذه الفترة، في السعودية، لكنه استطاع ومن خلال الدعم الإقليمي والدولي الذي يتمتع به، أن يحبط مشروع الانقلاب بالسيطرة على البلاد. وبدلاً عن ذلك، انحسرت سيطرة الانقلابيين وتكبدوا خسائر كبيرة، لتصبح قوات الشرعية على بعد عشرات الكيلومترات من العاصمة صنعاء.
في الذكرى الخامسة لانتخابه، أثبت الرئيس هادي قدرة على البقاء في أصعب الظروف، وعاد منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2016، إلى مدينة عدن، واتخذ العشرات من القرارات، العام الماضي، تمكن خلالها من إجراء تغييرات واسعة في الحكومة الشرعية، ابتداءً بـالإطاحة بنائبه ورئيس الحكومة السابق، خالد بحاح الذي توسعت هوة الخلافات بينه وبين الرئيس. كما أصدر هادي سلسلة من القرارات التي رتب فيها أوضاع السلك الدبلوماسي. ورفض في الأشهر الأخيرة، مبادرة تقدمت بها الأمم المتحدة عبر مبعوثها إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، عُرفت بـ"خارطة الطريق"، واعتبرها هادي خطة تخدم الانقلابيين، وهي في الأصل، مقترحات قدمها وزير الخارجية الأميركي السابق، جون كيري.
وفي الأسابيع الأخيرة، ظهر هادي في عدن أمام تحديات من نوع آخر، إذ برزت خلافاته مع القيادات العسكرية والمحلية المحسوبة على الإمارات العربية المتحدة، أكثر من أي وقت مضى. وتتمتع الإمارات بنفوذ واسع جنوب اليمن، منذ توليها واجهة عمليات التحالف العربي ضد الانقلابيين في عدن ومحيطها وما تبع ذلك، من إعادة بناء واستحداث أجهزة أمنية وعسكرية. وأجبرت الأزمة الأخيرة في عدن، هادي على زيارة إلى السعودية لمدة أسبوع قبل أن يعود يوم الأحد الماضي. ومن غير الواضح، حتى اليوم، ما إذا كانت التحديات الداخلية لهادي في عدن ومحيطها ستستمر الفترة المقبلة، أم أنها في طريقها للاحتواء
الصفحة 2 من 356

اليمن المستقلة

مرحباً بكم في صحيفة اليمن المستقلة ، صحيفة يمنية سياسية واقتصادية تكرس جهدها على البحث عن الحقيقة وايصالها الى القارئ من غير اي تعاطف حزبي او مناطقي تعمل شعار هو عين الحقيقة وهذا هو منهجنا.

معلومات عنا

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree