SJ TheDaily - шаблон joomla Форекс

14مركزاً سرّياً لتدريب المرتزقة في إيران.. تعرّف على خارطة المليشيا الإيرانية في المشرق العربي

18 شباط/فبراير 2017

قبل إرسالهم إلى القتال في المنطقة، خصوصاً سورية، تقوم السلطات الإيرانية بتدريب العناصر الأجنبية الذين تجنّدهم؛ وفيما لا يعلن عن هذه المراكز بشكل رسمي، كشفت جماعة "مجاهدي خلق"، التي تصنفها السلطات الإيرانية بأنها "إرهابية"، عن 14 مركزاً لتدريب هذه العناصر داخل إيران، يستعرضها "العربي الجديد" ضمن ملف خارطة المليشيات الإيرانية في المشرق العربي.

 

جاء الكشف عن المراكز الـ14 خلال مؤتمر صحافي عقدته "المقاومة الإيرانية"، يوم الثلاثاء الماضي، في العاصمة الأميركية، واشنطن. وذكر معاون ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، السيد علي رضا جعفر زاده، خلال المؤتمر، أن "قوات الحرس الثوري أسست مديرية كبيرة في فيلق القدس، وهو الذراع العامل خارج الحدود الإيرانية لتطبيق جزء من استراتيجية النظام لتوسيع تدخلاته خارج إيران، لا سيما في دول المنطقة، ومنها سورية والعراق واليمن والبحرين وأفغانستان، وذلك لتدريب مرتزقته الأجانب"، بحسب ما نقل عن المنظمة.

 

وأضافت "مجاهدي خلق" أن "هذه المديرية تحظى برعاية خامنئي الذي شجعها أثناء تفقده المباشر لفيلق القدس، حسب اعتراف عميد في الحرس الثوري هو خسرو عروج الذي كان القائد الأسبق لهذه المديرية والمستشار الأعلى لقائد الحرس".

 

وبحسب المنظمة "يتلقى في هذه القواعد التدريبات العسكرية مئات المتدربين من جنسيات عراقية وسورية ويمنية وأفغانية ولبنانية، ثم يتم تخريجهم وإرسالهم للمشاركة في الحرب في هذه الدول". وتنقل عن عروج في مقابلة في نوفمبر/تشرين الثاني 2016، قوله: "لقد كنت مسؤولا عن التدريب في فيلق القدس ثم أصبحت مسؤولا عن تدريب القوات الخاصة لفيلق القدس، وكنت أعمل ليل نهار معهم وكنا ننتقل باستمرار إلى لبنان"، وتابع "عندما سماحة السيد (خامنئي) تفقد فيلق القدس، فان وحدة التدريب كانت الوحدة الوحيدة التي حظيت بتشجيع السيد".

 

أما نائب قائد مديرية التدريب في فيلق القدس، فكان عام 2014 هو العميد في الحرس، سيد شفيع شفيعي، الذي كان سابقا في سورية ثم انتقل في عام 2016 إلى سورية من جديد وقتل في 6 أيار/مايو 2016 بعد العودة في اشتباكات في منطقة خان طومان بأطراف حلب.

 

وقد افتتحت الحكومة الإيرانية، بحسب منظمة "مجاهدي خلق"، عدة مراكز لتدريب مقاتلي المليشيات، وهي على الشكل التالي:

 

ثكنة "إمام علي"

تقع هذه الثكنة قرب طهران، وإضافة إلى كونها مقر مديرية التدريب بالحرس الثوري، فهي تشكل أحد مراكز التدريب الرئيسية لهذه المديرية أيضا. وسياق التدريب فيها يكون على مرحلتين، الأولى تشمل تدريبات تمهيدية وأساسية، وتمتد لحوالي 45 يوماً. أما الثانية فهي تدريبات عسكرية كاملة مع دورات تخصصية، لأولئك الذين يوظفهم فيلق القدس بشكل دائم، حيث يتم فتح دورات عسكرية كاملة إضافة إلى دورات تخصصية.

 

وحسب "مجاهدي خلق"، فإن "جميع العناصر الذين من المقرر أن يتلقوا التدريب يجب أن يخضعوا لدورة لمدة أسبوع في اللياقة البدنية، وعقب ذلك تبدأ التدريبات التخصصية في سائر المقرات، وبعد إكمال الدورة جميع العناصر يعودون من جديد إلى ثكنة إمام علي ويخضعون للاختبار النهائي ليتم بعدها تجنيدهم".

 

وتضم مديرية التدريب المعروفة باسم ثكنة "إمام علي"، بحسب "مجاهدي خلق"، أقساما مختلفة، أهمها وحدة التدريب التخصصية أو الصناعات الثقيلة، وقائد هذه الوحدة هو عقيد الحرس علي محمد. هذا القسم مكون من 3 مجموعات: طائرات بلا طيار وصواريخ وأسلحة ثقيلة وصيانة الأسلحة الثقيلة.

 

أيضا تضم المديرية: وحدة إطلاق الصواريخ، وفي هذه الوحدة يتم التدريب على شكل نظري وتطبيق عملي، كما تضم المديرية وحدات خاصة بالتدريبات البحرية وتدريبات على المظلات، وتدريب حماية الأهداف (الشخصيات المسماة بالتشريفات).

 

ولفتت "مجاهدي خلق" إلى أنه "خلال الدورات التدريبية في السنوات القليلة الماضية كان معظم العناصر الذين يتلقون التدريبات في ثكنة (إمام علي) هم من سورية، وهم يتلقون التدريبات على شكل مجموعات تصل أعدادها إلى 230 فردا، إضافة إلى السوريين هناك عناصر من العراق واليمن ولبنان والبحرين

اليمن المستقلة

مرحباً بكم في صحيفة اليمن المستقلة ، صحيفة يمنية سياسية واقتصادية تكرس جهدها على البحث عن الحقيقة وايصالها الى القارئ من غير اي تعاطف حزبي او مناطقي تعمل شعار هو عين الحقيقة وهذا هو منهجنا.

معلومات عنا

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree